توجد حفره قرب مدينه Darvaz
فى شمال اوزبكستان ويطلق عليها السكان المحلييين باب جهنم
وان هذه القصه كانت منذ 35 سنه وكان يوجد هناك علماء يبحثون عن غاز فى تلك المنطقه ثم واثناء البحث عثرو على كهف
تحت الارض وكان كبير جدا بحيث انى جميع مواقع الحفر والمعدات كانت فى اعماق تحت الارض وان لا يوجد احد يتجرأ
على النزول الى الكهف لان الكهف ملىء بالغاز
وقام العلماء باشعال الحفره حتى لا ينبعث الغاز السام من تلك الفتحه ومنذ ذلك يحترق
وظل 35 سنه يحترق دون توقف لا احد يعرف كام من كميه الغاز قد احرقت فى كل هذه السنوات ولكن من الواضح
ان لا نهايه لحجم الغاز الموجود
عن اسماعيل بن ابى اويس قال حدثنى مالك عن ابى الزناد عن الاعرج عن ابى هريره رضى الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم
قيل يارسول الله ان كانت لكافيه قال
فضلت عليهن بتسعه نسال الله العفو والعافيه فى الدنيا والاخر
...
نار الله الموقده التى تطلع علي الافئده
نسال الله ان يجيرنا من النار ومن عذاب النار
فى شمال اوزبكستان ويطلق عليها السكان المحلييين باب جهنم
وان هذه القصه كانت منذ 35 سنه وكان يوجد هناك علماء يبحثون عن غاز فى تلك المنطقه ثم واثناء البحث عثرو على كهف
تحت الارض وكان كبير جدا بحيث انى جميع مواقع الحفر والمعدات كانت فى اعماق تحت الارض وان لا يوجد احد يتجرأ
على النزول الى الكهف لان الكهف ملىء بالغاز
وقام العلماء باشعال الحفره حتى لا ينبعث الغاز السام من تلك الفتحه ومنذ ذلك يحترق
وظل 35 سنه يحترق دون توقف لا احد يعرف كام من كميه الغاز قد احرقت فى كل هذه السنوات ولكن من الواضح
ان لا نهايه لحجم الغاز الموجود
عن اسماعيل بن ابى اويس قال حدثنى مالك عن ابى الزناد عن الاعرج عن ابى هريره رضى الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم
قيل يارسول الله ان كانت لكافيه قال
فضلت عليهن بتسعه نسال الله العفو والعافيه فى الدنيا والاخر
...
نار الله الموقده التى تطلع علي الافئده
نسال الله ان يجيرنا من النار ومن عذاب النار

النار التى ظلت 35 سنه قائمه لا تطفىء